مددت السلطات السعودية تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، في أعقاب هجمات دامية استهدفت المطار خلال الأيام الأخيرة، وسط استمرار الإجراءات الرامية إلى التأكد من سلامة منشآته وجاهزيتها لاستئناف النشاط الجوي.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تمديد التعليق لاستكمال عمليات التحقق من سلامة مرافق المطار وقدرتها على استئناف العمل، من دون تحديد موعد لاستعادة حركة الرحلات، ما يترك المسافرين وشركات الطيران في انتظار مستجدات رسمية بشأن إعادة التشغيل.

وجاء القرار عقب هجمات نُسبت إلى جماعة الحوثيين اليمنية واستهدفت المطار خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأسفرت، وفق المعطيات المعلنة، عن سقوط قتلى وإصابة أكثر من 300 شخص. وأثارت هذه التطورات مخاوف بشأن أمن المنشآت الجوية المدنية في المملكة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وامتدت تداعيات إغلاق المطار إلى حركة النقل الجوي، إذ أعلنت شركات طيران دولية إلغاء رحلات إلى الرياض أو تعليق بعض خدماتها، فيما واجه المسافرون اضطرابات في مواعيد السفر، مع استمرار الغموض بشأن موعد استئناف العمليات بشكل طبيعي.
ويأتي تمديد الإغلاق في سياق إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامة المسافرين والعاملين والمنشآت، بينما تظل عودة حركة الطيران مرتبطة باستكمال الفحوص والتقييمات الأمنية والتشغيلية التي تجريها الجهات المختصة.
ولم تعلن السلطات، في بيان تمديد التعليق، موعداً محدداً لإعادة فتح المطار، ما يجعل متابعة التحديثات الرسمية أمراً ضرورياً للمسافرين الذين لديهم رحلات مبرمجة من الرياض أو إليها.