عفو ملكي واسع بمناسبة ذكرى 11 يناير يشمل 1386 مستفيدًا عبر مختلف محاكم المملكة…

بمناسبة تخليد الذكرى السنوية لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تفضل أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من المحكوم عليهم، سواء كانوا في حالة اعتقال أو سراح، في مبادرة إنسانية تعكس العطف المولوي والحرص الدائم على ترسيخ قيم التسامح والاندماج.

وأفادت وزارة العدل، في بلاغ رسمي، أن العفو الملكي الصادر بهذه المناسبة المجيدة شمل ما مجموعه 1386 شخصًا، صدرت في حقهم أحكام من مختلف محاكم المملكة، وذلك برسم سنة 1447 هجرية الموافق لـ2026 ميلادية.

وأوضح البلاغ أن عدد المستفيدين الموجودين في حالة اعتقال بلغ 1157 نزيلًا، استفاد 23 منهم من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، فيما شمل التخفيض من العقوبة 1133 نزيلًا، إلى جانب تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى سجن محدد لفائدة نزيل واحد.

350 * 350

أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، فقد بلغ عددهم 214 شخصًا، توزعوا بين العفو من العقوبات الحبسية أو مما تبقى منها، والعفو من الغرامات، أو الجمع بين العقوبتين، بحسب الحالات.

وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، شمل العفو الملكي كذلك 15 نزيلًا مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف والإرهاب، وذلك بعد إعلانهم الرسمي التراجع عن الأفكار المتطرفة، وتشبتهم بثوابت الأمة المغربية ومقدساتها، واحترامهم للمؤسسات الوطنية، ونبذهم لكل أشكال العنف والتطرف. وقد استفاد 9 منهم من العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، فيما استفاد 6 آخرون من التخفيض منها.

ويجسد هذا العفو الملكي السامي البعد الإنساني العميق للعفو في المنظومة القضائية المغربية، ويؤكد العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك نصره الله لإعادة الإدماج، ولم شمل الأسر، وتعزيز قيم المصالحة والتسامح داخل المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.