في إنجاز أكاديمي لافت، أحرزت جامعة ابن طفيل المرتبة الأولى خلال النسخة الخامسة من مسابقة دراسة الحالة الأولمبية الدولية، التي احتضنتها مدينة لوزان يوم 24 مارس 2026، بمشاركة نخبة من الجامعات العالمية.
وجاء هذا التتويج عبر طلبة معهد مهن الرياضة، الذين نجحوا في فرض حضورهم ضمن منافسة قوية شهدت مشاركة 36 جامعة من مختلف القارات، قبل أن يُحجز مقعد النهائي الحضوري لعشر مؤسسات فقط. وقد تمكن الفريق المغربي، ضمن فئة الماستر، من التفوق على جامعات مرجعية في مجال علوم الرياضة، من بينها الجامعة الألمانية للرياضة في كولونيا وجامعة ليل.
واعتمد فوز الفريق على تقديم مقترحات مبتكرة ومعالجات دقيقة لملفات معقدة مرتبطة بحوكمة القطاع الرياضي وحماية الرياضيين، حيث تمحورت تحديات هذه الدورة حول موضوع دعم وتوجيه الرياضيين الشباب من النخبة.

وقد نظمت هذه التظاهرة الدولية من طرف اللجنة الأولمبية الدولية بشراكة مع جامعة يوهانس غوتنبرغ في ماينز وجامعة أوروبا بمدريد، في دورة عرفت نمواً ملحوظاً منذ انطلاقتها سنة 2021، حيث تضاعف عدد المشاركين من 18 إلى 36 جامعة.
كما تميزت نسخة هذا العام بتنظيم النهائي بشكل حضوري لأول مرة داخل المتحف الأولمبي، بعد دورات سابقة جرت عن بُعد، ما أتاح للفرق عرض مشاريعها مباشرة أمام لجان تحكيم دولية متخصصة.
ويكتسي هذا التتويج أهمية مضاعفة، إذ لم يقتصر على الفوز بالمرتبة الأولى، بل جاء أيضاً تتويجاً لمشاركة تاريخية، باعتبار جامعة ابن طفيل أول مؤسسة إفريقية تشارك في هذه المسابقة منذ إطلاقها، مما يعكس بروز الكفاءات المغربية على الساحة الأكاديمية والرياضية الدولية.