رادارات ذكية تُطارد الغشاشين.. وزارة التعليم تُشهر سلاح التكنولوجيا في امتحانات الباكالوريا…

عززت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة استعداداتها لإنجاح امتحانات الباكالوريا برسم الموسم الدراسي الحالي، عبر اعتماد إجراءات وتقنيات حديثة تروم التصدي لظاهرة الغش وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

وأكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن الوزارة عازمة على محاربة الغش بكل أشكاله، من خلال توظيف رادارات وتقنيات متطورة لرصد وسائل التواصل والأجهزة المستعملة في عمليات الغش داخل مراكز الامتحانات، مع إمكانية تتبع ومراقبة هذه العمليات عن بعد.

وتندرج هذه الخطوة في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز نزاهة الامتحانات الوطنية وترسيخ مبدأ الاستحقاق، بما ينسجم مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026 الرامية إلى الارتقاء بجودة المنظومة التربوية وتحسين مخرجاتها.

350 * 350

ولا تقتصر جهود الوزارة على الجانب الرقابي والزجري فقط، بل تشمل كذلك مقاربة تحسيسية وتربوية ترتكز على تنظيم لقاءات تواصلية وأبواب مفتوحة لفائدة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، بهدف توعيتهم بأهمية مواكبة أبنائهم وتشجيعهم على الاعتماد على التحصيل العلمي والاجتهاد بدل اللجوء إلى أساليب الغش.

كما تولي الوزارة أهمية خاصة للمواكبة النفسية والتوجيه المدرسي السليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الثقة لدى المترشحين وتنمية قدراتهم المعرفية، بما يساهم في اجتياز الامتحانات في أجواء تربوية سليمة تعكس قيم النزاهة والمسؤولية.

وبهذه الإجراءات، تراهن الوزارة على إنجاح محطة الباكالوريا باعتبارها استحقاقاً وطنياً مفصلياً، وضمان مرورها في ظروف شفافة وعادلة تحفظ مصداقية الشهادة الوطنية وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.