بنجرير.. لغز اختفاء امرأة يقود التحقيقات إلى توقيف زوجها للاشتباه في قتلها

م.ب

تحول بلاغ عن اختفاء امرأة بمدينة بنجرير إلى قضية جنائية، بعدما قادت الأبحاث الميدانية والتقنية التي باشرتها الشرطة القضائية إلى توقيف زوجها، للاشتباه في تورطه في قتلها والتنكيل بجثمانها، في وقت لا تزال فيه دوافع الواقعة وملابساتها الكاملة قيد التحقيق.

وكان الزوج قد تقدم لدى المصالح الأمنية ببلاغ يفيد باختفاء زوجته في ظروف غامضة، وهو ما دفع الشرطة القضائية إلى مباشرة تحريات مكثفة لتحديد مكانها وكشف حقيقة ظروف اختفائها.

  • التحقيق يقلب مسار القضية

ومع تقدم الأبحاث، كشفت المعطيات الأولية، وفق ما أوردته المصادر المتوفرة، أن البلاغ المتعلق بالاختفاء كان بلاغاً كاذباً يراد منه تضليل الضابطة القضائية وإبعاد الشبهات عن المشتبه فيه.

وأفضت التحريات إلى الاشتباه في أن الزوج أقدم على قتل شريكة حياته، قبل أن يعمد إلى تقطيع جثمانها والتخلص من أجزائه في أماكن مختلفة، مستعيناً بوسيلة نقل.

ولا تزال الأسباب التي تقف وراء الواقعة غير معروفة إلى حدود الآن، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد الدافع وكشف التسلسل الكامل للأحداث، إلى جانب جمع الأدلة والقرائن المرتبطة بالقضية.

  • الزوج رهن الحراسة النظرية

350 * 350

وعلى ضوء نتائج البحث الأولي، أمرت النيابة العامة المختصة بوضع الزوج المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، حيث يجري الاستماع إليه بشأن علاقته بالأفعال المنسوبة إليه وظروف وملابسات القضية.

كما تتواصل التحريات لتحديد مختلف الأماكن التي يُشتبه في التخلص فيها من أجزاء الجثمان، واستكمال الإجراءات التقنية والقضائية اللازمة لتجميع عناصر الملف.

ومن المنتظر، بعد انتهاء البحث، إحالة المشتبه فيه على النيابة العامة المختصة لاتخاذ القرار القانوني المناسب وفق نتائج التحقيق.

  • التحقيق مستمر لكشف الحقيقة

وتبرز القضية أهمية الأبحاث الميدانية والتقنية في فك ملابسات حالات الاختفاء، خصوصاً عندما تكشف التحريات أن الرواية الأولية للواقعة لا تعكس حقيقة ما جرى.

وفي انتظار استكمال المسطرة القضائية، تبقى الأفعال المنسوبة إلى الزوج مجرد شبهات قيد التحقيق، ولا يمكن اعتبارها إدانة قبل صدور حكم قضائي نهائي.

وتتركز الأبحاث حالياً على استكمال عناصر القضية، وتحديد دوافعها وملابساتها، والوصول إلى الحقيقة الكاملة بشأن مصير الضحية والوقائع التي سبقت اختفائها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.