الدراسة تنطلق الإثنين.. وزارة التربية تكشف آخر الترتيبات

م.ب

مع اقتراب موعد العودة الفعلية إلى الأقسام، أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن الدراسة برسم الموسم الدراسي 2026-2027 ستنطلق في موعدها المحدد يوم الإثنين 7 شتنبر 2026، وسط تعبئة لمختلف المتدخلين لضمان بداية منظمة وتفادي أي هدر للزمن الدراسي.

وجاء هذا التأكيد خلال لقاء عقدته الوزارة، الخميس بالعاصمة الرباط، مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، خصص لبحث آخر الاستعدادات للدخول المدرسي ومناقشة الإجراءات الكفيلة بضمان انطلاقة فعلية للدروس في مختلف الأسلاك والمستويات.

وحسب المعطيات المتداولة عقب الاجتماع، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات، شدد الكاتب العام للوزارة، الحسين قضاض، إلى جانب عدد من المديرين الحاضرين، على أن موعد 7 شتنبر سيشكل الانطلاقة الرسمية للدراسة، مع التأكيد على ضرورة احترام هذا الموعد من أجل حماية الزمن المدرسي وضمان استفادة التلاميذ من الحصص التعليمية منذ اليوم الأول.

  • تتبع الغياب منذ بداية الدراسة

وقال نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن الاجتماع تناول مجموعة من الملفات المرتبطة بالدخول المدرسي، وفي مقدمتها آليات تتبع الانطلاقة الفعلية للدراسة والدور الذي يمكن أن تضطلع به الأسر وجمعيات الآباء لإنجاح هذه المرحلة.

وأوضح أن الوزارة تعتزم اعتماد آلية رقمية لتتبع حضور التلاميذ وغيابهم، حيث سيتم تسجيل حالات الغياب على مستوى المؤسسة التعليمية وإدخالها في النظام المعلوماتي، قبل إحالتها عبر المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وصولاً إلى المصالح المركزية.

ومن شأن هذه الآلية أن تمكن الوزارة من الحصول على معطيات مبكرة حول نسب الحضور والغياب، ورصد أي اختلالات قد تظهر منذ الأيام الأولى للموسم الدراسي.

  • مدارس الريادة تدخل بدورها على الخط

وتشمل ترتيبات الدخول المدرسي مؤسسات الريادة، التي ستنطلق بها الدراسة بدورها يوم الإثنين 7 شتنبر.

وبحسب المعطيات المقدمة خلال اللقاء، فُتحت أبواب هذه المؤسسات أمام الأسر ابتداءً من 3 شتنبر، لتمكين الآباء والأمهات من التعرف إلى ظروف الدراسة والاطلاع على المضامين البيداغوجية والروائز والبرامج التي سيستفيد منها أبناؤهم خلال الموسم الجديد.

ويهدف نموذج مؤسسات الريادة إلى تحسين جودة التعلمات، خصوصاً في المهارات الأساسية، من خلال اعتماد مقاربات تربوية فعالة وتشخيص التعثرات ودعم التلاميذ الذين يحتاجون إلى مواكبة إضافية.

الكتب والكراسات.. تطمينات بشأن التوفر

350 * 350

وفي ما يتعلق بالكتب والكراسات المدرسية، خصوصاً المرتبطة بمؤسسات الريادة، أفاد عكوري بأن عدداً من العناوين الخاصة بالتعليم الإعدادي والثانوي أصبح متوفراً في السوق، إلى جانب كراسات ستقدم للتلاميذ بشكل مجاني.

وأكد أن الوزارة ستتدخل في حال تسجيل أي اضطراب في السوق من شأنه التأثير في توفير الكتب أو الكراسات والمستلزمات الضرورية لانطلاق الدراسة.

ويأتي ذلك في ظل النقاش الذي سبق الدخول المدرسي بشأن وضعية سوق الكتاب المدرسي، وما يرتبط بتوفير المقررات والمستلزمات في الوقت المناسب، بما يضمن عدم تأثير أي نقص على انطلاقة الدراسة.

  • دعوة الأسر إلى الالتحاق في الموعد

وشددت الوزارة، خلال اللقاء، على أهمية انخراط الأسر في إنجاح الدخول المدرسي، من خلال الحرص على إلحاق أبنائها بالمؤسسات التعليمية ابتداءً من الموعد المحدد.

كما جرى التأكيد على الدور المنتظر من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في التحسيس والتوعية ومواكبة الأسر، بما يساهم في ضمان حضور التلاميذ منذ اليوم الأول وتعزيز الالتزام بالجدولة الزمنية الرسمية.

وتأتي هذه التعبئة في سياق رغبة الوزارة في تفادي أي تأخر في الانطلاقة الفعلية للدراسة، وضمان استثمار الزمن المدرسي منذ بداية الموسم.

  • 7 شتنبر.. الموعد الفعلي للدراسة

وبحسب الجدولة الرسمية للموسم الدراسي 2026-2027، التحق أطر الإدارة والتدبير والتفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم بمقرات عملهم يوم فاتح شتنبر، فيما التحق أطر التربية والتعليم يوم 2 شتنبر.

وتوزع التحاق التلاميذ على أيام 3 و4 و5 شتنبر بحسب المستويات الدراسية، قبل أن تنطلق الدراسة بشكل فعلي وإلزامي بجميع الأسلاك والمستويات يوم الإثنين 7 شتنبر 2026.

وبذلك تدخل المنظومة التربوية مرحلة الاختبار الفعلي، حيث سيكون الرهان خلال الأيام الأولى على ضمان حضور التلاميذ والأطر، وتوفير الكتب والمستلزمات، وتتبع الغياب، وتأمين السير العادي للدروس.

ومع اقتراب موعد قرع جرس الانطلاقة، تتجه الأنظار إلى المؤسسات التعليمية لمعاينة مدى جاهزيتها، فيما تراهن الوزارة على تعبئة الأسر والأطر التربوية والإدارية وجمعيات الآباء لضمان بداية مستقرة ومنظمة للموسم الدراسي الجديد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.