من البصل إلى الأغنام.. الركاني يكشف بالأرقام فشل حكومة أخنوش: 500 مليار للمحروقات والشعب بلا أضحية

تطوان

هجوم لاذع شنّه زهير الركاني، نائب رئيس جماعة تطوان والكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، على حصيلة حكومة عزيز أخنوش، مؤكدا أن سياساتها عمّقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية ولم تنعكس على القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

وقال الركاني خلال استضافته في برنامج “TOUIL TALKS” إن الحكومة اختارت طريق الاستيراد المكثف للمواد الأساسية كالبصل والزيوت والحبوب والقطاني والمواشي واللحوم، في مقابل تصدير منتجات فلاحية مستنزفة للفرشة المائية كـ”الدلاح” والفراولة والأفوكادو، دون أي مردودية على الأمن الغذائي.

أرقام صادمة عن البطالة والعجز

وكشف القيادي في حزب “الكتاب” أن سوق الشغل يعيش انتكاسة حقيقية، مستندا إلى تقرير والي بنك المغرب، حيث بلغ معدل البطالة العام 13%، وارتفعت بطالة الشباب إلى 37%، والنساء إلى 21%، وحاملي الشهادات العليا إلى 20%، ليصل العدد الإجمالي للعاطلين إلى مليون و625 ألف شخص.

وعلى مستوى الميزان التجاري، أشار الركاني إلى اختلال خطير في قطاع الأدوية، إذ بلغت الواردات 10 مليارات درهم مقابل صادرات لا تتجاوز مليار درهم في أربع سنوات، فيما بلغت فاتورة الطاقة والمحروقات وحدها 500 مليار درهم في نفس المدة، بمعدل 125 مليار درهم سنويا.

350 * 350

وأوضح أن العجز التجاري العام تجاوز 350 مليار درهم، بعدما قفزت الواردات إلى 800 مليار درهم مقابل صادرات في حدود 400 مليار درهم فقط.

دعم الأغنام.. أين ذهبت الأموال؟

وانتقد الركاني بشدة تدبير ملف دعم استيراد الأغنام، متسائلا عن مصير الملايير التي صُرفت، في وقت ظلت أسعار الأضاحي تتراوح بين 4000 و5000 درهم، ما حرم آلاف الأسر المغربية من اقتناء أضحية العيد.

واعتبر أن الدعم العمومي لم يحقق أهدافه ولم ينعكس لا على أثمان السوق ولا على جيوب المواطنين.

قطاع الصحة بتطوان في قلب الانتقاد

وفي الشق الاجتماعي، توقف الركاني عند الوضع الصحي بمدينة تطوان، مؤكدا أن المستشفى الجهوي الجديد لا يزال يعاني اختلالات فادحة، أبرزها عدم تشغيل جهاز السكانير، ما يضطر المرضى للتنقل إلى المستشفى الإقليمي لإجراء الفحوصات.

وأكد أن ورش الدولة الاجتماعية لم يحقق النتائج المنتظرة، مستدلا بشكاوى المواطنين بخصوص التأمين الإجباري عن المرض، داعيا الحكومة إلى القطع مع منطق الشعارات والتواصل بشكل شفاف مع المغاربة وتقديم حصيلة حقيقية تستجيب لتطلعاتهم وتحسن قدرتهم الشرائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.