موتسيبي يرفع سقف التحدي: مصير إنفانتينو بيد انتخابات الفيفا
دخلت الخلافات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مرحلة جديدة، بعدما أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» ونائب رئيس الفيفا، أن مصير جياني إنفانتينو على رأس الجهاز الكروي العالمي يجب أن يُحسم عبر الانتخابات، وليس من خلال ضغوط أو ترتيبات خارج المسار الانتخابي.
وتأتي تصريحات موتسيبي في ظل ضغوط متزايدة يواجهها إنفانتينو، عقب خلافات مع عدد من الاتحادات القارية بشأن عدد من الملفات، من بينها خطته المتعلقة ببيع حصص في بطولة كأس العالم للرجال لمستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات داخل أوساط كرة القدم الدولية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن اتحادات أوروبية وآسيوية واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» ترغب في منح إنفانتينو فرصة لمغادرة منصبه بشكل هادئ، وعدم الترشح لولاية جديدة خلال الانتخابات المرتقبة في مارس من العام المقبل.

غير أن موقف موتسيبي جاء واضحاً، إذ شدد على أن أي جهة ترغب في تغيير قيادة الفيفا مطالبة باحترام القواعد والإجراءات الرسمية للاتحاد الدولي، والاحتكام إلى صناديق الاقتراع.
وقال موتسيبي إن من لديه خلاف مع إنفانتينو أو مع أي مسؤول آخر داخل الفيفا، عليه اللجوء إلى الإجراءات المعتمدة، معتبراً أن الانتخابات هي الآلية الطبيعية لتحديد موقف الاتحادات الأعضاء.
وأضاف أن الاتحادات الـ211 الأعضاء في الفيفا هي صاحبة القرار النهائي، مشيراً إلى أن التصويت وحده قادر على إظهار مدى ثقة هذه الاتحادات في رئيس الاتحاد الدولي.
وأكد رئيس «كاف» ضرورة التعامل بحذر مع الجدل الدائر، مذكراً بوجود انتخابات مقررة العام المقبل، وداعياً إلى ترك العملية الانتخابية تسير وفق القواعد المعمول بها، بدل محاولة حسم مستقبل القيادة خارج صناديق الاقتراع.
وتضع هذه التصريحات مستقبل إنفانتينو أمام اختبار انتخابي مرتقب، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل دوائر كرة القدم العالمية بشأن قيادته وسياساته. ويبدو أن الأنظار ستتجه بشكل أكبر إلى مواقف الاتحادات الأعضاء خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات التي ستحدد مستقبل رئاسة الفيفا.