انتقل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعيدي رسمياً إلى صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي قادماً من ليل الفرنسي، في صفقة كبيرة تؤكد المكانة التي بات يحظى بها اللاعب داخل كرة القدم الأوروبية، وتفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية.
ووقع بوعيدي، البالغ من العمر 18 عاماً، عقداً مع النادي الإنجليزي يمتد إلى غاية عام 2031، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 100 مليون يورو، وفق المعطيات المعلنة بشأن الانتقال.
ويأتي هذا التعاقد بعد موسم لافت للاعب بقميص ليل، نجح خلاله في تأكيد مؤهلاته الفنية رغم صغر سنه، قبل أن يحظى بثقة المنتخب المغربي ويشارك معه في نهائيات كأس العالم.
- من ليل إلى قمة الكرة الإنجليزية
شكّل انتقال بوعيدي إلى مانشستر سيتي محطة بارزة في مسيرته، بعدما انتقل من أجواء الدوري الفرنسي إلى أحد أبرز الأندية المنافسة على الألقاب في إنجلترا وأوروبا.

ويعكس حجم الصفقة الثقة الكبيرة التي يضعها النادي الإنجليزي في قدرات اللاعب المغربي، الذي يُنظر إليه باعتباره من المواهب الصاعدة القادرة على التطور وفرض نفسها على أعلى مستوى خلال السنوات المقبلة.
وسيجد بوعيدي نفسه أمام منافسة قوية داخل فريق يضم أسماء بارزة، غير أن سنه المبكرة تمنحه هامشاً مهماً للتطور واكتساب الخبرة تدريجياً.
- حضور دولي يعزز طموحاته
وعلى الصعيد الدولي، تمكن بوعيدي من تسجيل حضور لافت مع المنتخب المغربي، بعدما شارك في خمس مباريات خلال نهائيات كأس العالم، من بينها مواجهة فرنسا في الدور ربع النهائي، التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
ويمنح الانتقال إلى مانشستر سيتي اللاعب فرصة لمواصلة التطور في بيئة تنافسية عالية المستوى، في وقت تترقب فيه الجماهير المغربية أن يواصل تألقه ويحافظ على مكانته داخل المنتخب الوطني.
وبانضمامه إلى مانشستر سيتي، يبدأ أيوب بوعيدي مرحلة جديدة تحمل طموحات كبيرة، بعدما تحول خلال فترة قصيرة من موهبة صاعدة في الدوري الفرنسي إلى لاعب يخوض تجربة مع أحد أكبر الأندية الأوروبية، في انتظار ما ستكشفه السنوات المقبلة عن قدرته على تثبيت مكانته في القمة.