شهد محيط مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة، اليوم الأحد، حادثاً جوياً مأساوياً بعدما تحطمت طائرة سياحية خفيفة كانت تقل مواطنين فرنسيين، ما أسفر عن وفاتهما في عين المكان.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الطائرة كانت قد أقلعت من مدينة مونبلييه الفرنسية، قبل أن تتوقف بمطار الحسيمة للتزود بالوقود في إطار رحلتها الجوية. غير أن دقائق قليلة فقط بعد استئناف الطيران، فقدت الطائرة ارتفاعها وسقطت بالقرب من المطار في ظروف ما تزال غامضة.

وخلف الحادث استنفاراً واسعاً بموقع السقوط، حيث انتقلت فرق الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى المكان، مرفوقة بخبراء وتقنيين مختصين في حوادث الطيران، قصد تأمين المنطقة والشروع في التحقيقات اللازمة.
وتعمل المصالح المختصة على فحص حطام الطائرة وجمع المعطيات التقنية المتعلقة بها، فضلاً عن مراجعة تفاصيل الرحلة والاتصالات الأخيرة التي جرت قبل الحادث، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى سقوطها.
ويُنتظر أن تكشف نتائج التحقيق الرسمي خلال الأيام المقبلة ما إذا كان الحادث ناجماً عن خلل تقني مفاجئ أو عن عوامل أخرى مرتبطة بظروف الطيران، في وقت خيمت فيه حالة من الحزن والصدمة على محيط المطار بعد هذه المأساة الجوية.