المغرب يفتح أبواب جامعاته للطلبة الدوليين.. إعفاء من معادلة الشهادات ومباريات الولوج

م.ب

 

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عن حزمة من التسهيلات الجديدة لفائدة الطلبة الدوليين الراغبين في متابعة دراستهم بالمغرب، في خطوة تستهدف تبسيط إجراءات الولوج إلى الجامعات وتعزيز جاذبية التعليم العالي المغربي، خصوصاً بالنسبة للطلبة القادمين من البلدان الإفريقية.

 

ووجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، رؤساء الجامعات إلى تسريع دراسة ملفات الطلبة الدوليين، مع اعتماد مرونة أكبر في تقييم مساراتهم الأكاديمية، بما يتيح لهم الولوج إلى مختلف الأسلاك والتكوينات والبرامج الجامعية، وفق الضوابط البيداغوجية والتنظيمية المعمول بها.

 

وتشمل الإجراءات الجديدة إعفاء الطلبة الدوليين الجدد من الإدلاء بمعادلة لشهاداتهم الأجنبية، إلى جانب إعفائهم من اجتياز مباريات الولوج الكتابية أو الشفوية بالنسبة إلى التكوينات التي كانت تشترط ذلك.

350 * 350

وبالنسبة إلى الراغبين في الالتحاق بسلك المهندس والماستر والتخصص في الطب أو الدكتوراه، ستعتمد المؤسسات الجامعية على دراسة الملفات الأكاديمية للتحقق من مدى ملاءمة التكوينات السابقة والمؤهلات العلمية مع التخصص المطلوب.

 

كما تقرر إعفاء الطلبة الدوليين الراغبين في متابعة تخصصات الطب أو الدكتوراه من شرط الحصول المسبق على موافقة أستاذ مشرف، على أن تتولى المؤسسة الجامعية تعيين أستاذ مختص لمواكبة الطالب وتأطيره أو الإشراف على أطروحته.

 

وتشمل التوجيهات أيضاً تعزيز الخدمات المخصصة للطلبة الدوليين، من خلال تفعيل «مكتب الطالب الدولي» داخل الجامعات، بهدف مواكبة الطلبة خلال مختلف مراحل مسارهم الجامعي، وتحسين الخدمات الاجتماعية والأكاديمية المقدمة لهم، وتسهيل اندماجهم في الوسط الجامعي والمجتمع المغربي.

 

وفي سياق تعزيز التعاون الأكاديمي مع القارة الإفريقية، دعت الوزارة إلى تطوير الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الإفريقية، وإطلاق برامج ومبادرات مشتركة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

 

وتراهن الوزارة من خلال هذه الإجراءات على تعزيز حضور الجامعة المغربية كوجهة أكاديمية للطلبة الأفارقة والدوليين، وتحويل استقطاب الكفاءات الشابة إلى رافعة للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع توجه المغرب نحو توسيع شراكاته التعليمية والعلمية مع البلدان الإفريقية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.